BLOGGER TEMPLATES AND TWITTER BACKGROUNDS

هنا..اضاجع حبري بوشوشة ..ونغم

هنا..اضاجع حبري بوشوشة ..ونغم

ما بيني وبيني..!




في عمقي آية للضجيج

وجنون دنا مني واقتحم الخلوة ما بيني وبيني

اوتسالني عن حرفي؟؟

واسالك عن فوضويتك التي تربك جسد الغيم

وتجعل المطر يهطل فوق ارصفتي ..مجنونٌ انت

كهبوب كوانين تصفعني غيرةً وتوشمني بقبلةٍ

فوق الجبين

بت احتار باي لغة اخاطبك وانا التي عشقتك يوماً

كعشق دمشق للياسمين..وما زلت اتنفس الروح من دفئك

وايامي معك حبلى بالحنين..

كتشرين انتَ تارةً هادئ وتارةً ثائراً حزين..وعشقك كغصنِ ليمونٍ

اقضمه..فتستطعم روحي حامضك وحلوك

فيزفرني غضبك ويستفزني لابتسم واقول لك ..كم انت شرقيٌ رزين

قل لي بربك اليس حرفي الان يُدرج ضمن قائمة ..المجانين

عشق مع وقف التنفيذ..!!



اما زلت تذكر ذاك المكان وتلك النافذة التي شاركتني خيبتي ذات وجع اما زلت تذكر بعض من

اشياء قطفتها لتبقى رائحتك تستوطن حتى ادق لحظاتي

كنت اراك عالمي وامنيات الطفولة التي لم تتحقق يوماً

كنت اراك تلك الغيوم الشهية التي تهطل مطراً فتروي الروح القاحلة

وكنت احلم بمنزل صغير تحيطه اغصان الياسمين

وبنطفة منك احملها في احشاء رحمي

لكني لم اكن ادري ان الاحلام تجهض والامنيات ترتحل ولا يبقى سوى قلب بارد

تلفحه ثلوج الاطلسي التي اقطن خلفها

فتوقد بداخلي وجع لعشق جاء بغير موعد وزرع فوق شفاهي الف قبلة وحنين

ورحم انثى اخرى حملت تلك النطفة بدلا عني

فتاهت معها رائحة دمشق وحزن الاموي وبكى الياسمين

هناك صلينا كثيراً وغرقنا بحكايا المسافات فكنت لي اكثر من وطن واجمل من مطر ثم ما لبثنا ان

سقطنا في عتمة ليل لاينتهي

لنجد ان الحياة اصغر من البكاء وان قلوبنا لا تختار من يدخلها وانه سيلزمني الكثير الكثير

لانتزع صوتك من ذاكرتي واغتسل

لعل دمعي يجف قهراً فاحقد على فبراير حين انتشلني من رحم امي مضغة واهداني للشتاء طفلة تعاقر

الانين

فيسالني الغد من اكون

واجيبه انا من مسني الجنون حين احتضنت غيابه فكبرت خارج وطن يحمل الخيبات والشهقات المتدلية

وروح تئن

ولم يبقى لي شيئاً الا ما تركوه من وجع واحلام سقطت في بئر الامنيات المسلوبة

ورحمة رب العالمين

تهكم..!!



بلا ولا شي بحبك انا..

بحبك بالعمق ويمكن اكتر ..ومنبدا نفتش عن تفاصيل المكان وعن اغاني

العاطفة لبتوقعنا بافخاخ الفراغ..لنصبح اكثر عبقاً بالمساحة وكأن برفقتنا بضعة

شحارير يتسكعون معنا فوق ارصفتنا المصقولة جنوناً

وبياخدنا طريق النحل لغصن سما بعيد وبيقلنا نطروا جاييكون الفرح

وبعد ما مننطر ومننطر..منكتشف انو الانتظار ما هو الا خرافة منحاول تصديقا

ووقتا بتنقلب النغمة وبتصير حزينة ..وبيصير عنا خيبات من نوع آخر

وكأنو حدا بلع امنياتنا الموعودة فرحاً ونفخ بوجوهنا وجع جديد

وكأنو العمر ناقص قهر وما علينا الا انو نكمل الحياة بس كيف والقلب زعلان

وشو سهل الحكي.. لما منبصر حجم النزف والهطول لعكر زرقة سمانا

ومنقول اااايه الله كبير والعمر مشوار منوشم فوقو عشقنا ورحيلنا

وتأتي الماجدة لتدندن..كيف في اشفى منك..كيف بحاصر هالادمان

فتجهض كل فكرة وفلسفة تؤدي بنا الى شيء يلقبونه بالنسيان

لتجعل منه بوابة عبور اخرى الى القلب

فمن سيمزق الروح عندما تشتاق اهي ايدينا؟؟ ام ايدي الزمان

ام عيوننا حين نمنحها حق البوح فتبكي لتكسر ابتسامة كانت ستعبر فوق

شفاهنا يوماً

اخبروني هل علينا ان نشد احزمة قلوبنا كي لا نتألم..ام نعطي للامل مساحة

لعل رقعته تزداد فتسكن ارضنا يوماً

اعذروا تهكمي وما خالجني في وهلة شرود وعبث لاسئلة..لم اجد لها جواباً في دائرتي

في عمقي ضجيج..!!



لن اعاتب سمائي حين تمطرني وجعاً

ولن العن الرحيل ولا حقائب السفر

لن امنع حواسي من ان تشاطرني البكاء

فتسع وعشرون عاماً ما مس عمري سوى مليون صفعة

والباقي بقي عالقاً في ذيل الذات..

صدقني حين قلتُ لك ذات فرح اني لم افرغ منك بعد وان عشقك زرع

فوق شفاهي لحناً ماطراً ..واستدرجني لياسمين الشام والاموي والحمام

كنتُ قاب قوسين منك ثم ما لبثت ان تنفستك صوتاً وشكلاً ورائحة

همساً وجنوناً برداً ودفئاً وجعاً وبعضاً من فرح

لكن سرعان ما انغمست ابجديتي بخيبة عميقة لم تعيها انت حتى الان

فبقيت امنياتي صامتة تحت المطر

كأنثى فقدت دفء رجل فتجمدت وتيتمت مرة اخرى

حتى بكت السماء عليها فرافقها غيث اكتوبر وبحث معي عنك

لنصمت سوياً فادرك بعدها اني ما تذوقت الفرح الا بين يداك

وعندما اصبحت الجنة في الارض

(رحلتَ ورحلت)

والشوق اذا تحدث..!!




على قارعةِ العشق الذي لم اعرفه الا معك

وهبتك عمراً وزمناً ومولداً يجمع خلاصة فبراير

حين مضغني طفلة في ذلك الشتاء

وجعلني اشير باصابعي نحو الجنون

والتقيك قدراً وامنحك لذةً من رحيق الهذيان

فنغدو نقيين النبض ..كعمق الماء وربما اكثر

ولانني احببتك..فتحت لك مدائن المطر ودندنتك

على لوحة السماء غيمة

فغدوت بعشقك..ست النساء

فارغة هي الشوارع دونك وباردة الاماكن دون احتوائك

والروح تناديك وهي على بعد اميال عنك

ترى ما بال حركة طيراني اليوم في تحليق ٍ مستمر نحوك

كفراشاتِ حلم امتصوا رحيق زهرة ..فوجدوا ان رحيقي اطيب والذ

فاجد في ملامحك نفسي واشتاق صوتك ليمطرني بوابل من فرح

فاتقاسم واياه الحنان..كانثى تعانق اجمل انسان

مشاغبة انا في شوارعك..جنيف..امتطي وحشية غيابه علني اقترب

منه

اكثر فاكثر..لاسأله

(انا والعمر ..شو منسوى بلاك..؟؟)




جنيف..21_08_2010..بتوقيتها

احتواء..!!



جائني كتنهيدة استنزفت الروح فابتلعتُ عشقه ما بين شهقة وشهقة

لم يكن لقائنا عبث بل حنين احتوانا ذات الم

قبّل نافذتي بجنونه فمنحته فصولي وتمردنا على مساحات الوجع

زرعتُ في بابه عشقي الدفين كي لا يرى غيري نساء وجميلين

..جميلتي في الدرب آتٍ هواكِ ..

فاجبته اني معك انثى شكلتني غيوم الشام وطبعت على خدي ياسمينها

وطوقت اشواقه بضفائري

فبدأت معه خطوة الالف عشق

ومن عنده سابدأ العنوان

عنوان لمولدي وعمري وطفولتي ولصمت لم يخترقه سواه

وخربشات وحروف اكتملت بصوته ومحياه

يا سيدي وسيد قلبي يا اغنيتي الاولى وفجري الجميل

يا شرفات الياسمين والحنين

عانقيه وقولي له كم احبه

واني بين يديه انسى حتى الغناء

فاصنع منه عسلاً ليقطر شهدا

وطهرا فوق افواه النائمين

والحالمين بالمساء

اقترب بهدوء وربّت على شفاه الحرف ملامح حنينها صامت خبأتها

يوماً عن اعين البشر والجبناء

سافر بدمي وكن سواراً يحيط بمعصمي

ولتمطرنا السماء بفرح فتقول

ابتسموا فمثلكم يستحق..الحب والاحتواء

تنهدات..!!



ايا دمشقي الهوى..قلبك وما حوى


وعدتني بالمطر فاهداني اياك القدر ..تعبت اضاجع حبري سدى


واصابع حنيني مبتورة..افلا يحق لي ان احلم بمنزل يجمعنا


وطفل يحمل اسمك وملامح وجهك


الا يحق لي ان اجمع مدارات حواسي..ويحق لك ان تذوب في عيني


ككحل ٍ اسود فأبدو حينها شرقية غجرية


فيجردني وجودك حتى من الهوية..واعلن انتمائي لوطن تتنفسه


رئتاك


صبحاً وعشية


يقولون ان زمان الحنين انتهى..فمات حنيني


وتجرعت المرارة وانا ما زلت في مهدِ البراءة صبية


تعثرت بك لهفةً وامتهنت الغوص في اعماقك..وانغمست فيك حد


البلل


رغم رائحة النساء العالقة في ثناياك


الا اني ما زلت ادندنك على ذاكرتي لعلك تسقط منها امامي


فتنفث فيني الحياة..ويصبح بوحي كرياح مبحوحة وحرفي ينفض


غباره من قلب الورق


فألملم بعضي بهدوء واتنفس بعمق لادون..


اليس لنا جميعاً الحق بالحياة كما ..الاخرين


ام انه سيبقى هناك شيئاً ما يحيلني خارج حدود الزمن دون بطاقة


عودة


ابحث عن سكة طريق ..كالتائهين

هو والمطر..!!



على قارعة الوهم نقتات النسيان

نتقن الصمت وتغتالنا اللحظات

ولا يبقى داخلنا سوى بعضا من نبضٍ يرتجف

ما بين حذافير بوحي وصوتك و ذاكرة المطر

فيض من الجنون تعبق به الروح..فتسأل عن همسات ضائعة

عن بقايا طيف استوطنني ..واتخذ من اعماقي وطناً يأوي اليه كل حين

يا رجلاً كالمطر ينهمر ليغفو على كتفي غربتي

فيبدد تصحر الذات ..

يا فوضاي وثرثرتي وشوشتي ودندنتي وحرفي الغجري

في مدني الشاردة..

الفظني اليك أنثى بلون الماء عند اكتمال القمر وارسل علي عشقك مدراراً

فأنا أحبك كعدد حبات..المطر

على ذمة قلمي..!!



الاهداء..


الى من خفق القلب له في يوماً ما ووقتاً ما..وعانقت رائحته سماء دمشق
الى من خط داخلي فرحاً لا حدود له
الى من أقسم ان النساء بعدي حبات رمال..


عشق وبعضاً من جنون يصب هذياناً في تفاصيلي


فيكتسي صمتي بسماواته الصماء


وكأن الغيوم التي لا تمطر بك حملها كاذب


وشهقة الحنين حين لا تحتويك نبضها غاضب


ولسانك يخاطبني بلهجة عاتب ..اتحبينني ام مروري فوق


ارصفة زمانك كان مرور عابر


بماذا سأجيبك ايها الماطر داخل أركاني ..أأقول اني اسرفت في عشقك


وأدمنت حضورك الصاخب ..أم اجيبك عن الروح الذائبة فيك حد التلاشي


وعن مكوثي في محرابك كمكوث راهب


نعم عاشقة انا..ومن رأسي حتى أخمص قدمي يقع ضوء فاضح


ويتسرب حرفي على غفلة مني يلتهمه الورق فيسقط سهواً من فمي


عشق أنثى فاحت اسرارها لتنتهك روحك ايها المشاغب


على ذمة قلمي ..وما بين خجلي وبيني ..أحبك


كلمحة ريح تهمس في اذنك وترتل تنهيدتي


يا رجلاً كالماء لا يجرح يصافح السماء ويقبل المطر ويفرح


ينهمر ملحه فوق جسدي استثناءاً فيجعل اناملي تنطق


بألف وحاء وباء وكاف ..لا يفك طلاسمها الا من عشق وهوى وعانقت روحه


ياسميني فأورق

وشوشة..!!



الغيم وحضورك ..توأمان

مشرعين بألف بابٍ و صور

صمت لوشوشة و وتر..وأنثى مشتقة من

..ضلعك..والمطر

الثانية قهر بعد منتصف الحب..!!



دعني اسألك عن أحاديث المساء..

حين ينفجر ألمي خلسةً في زاوية مهملة من أركان الحياة

ودعني اسألك عن القهر ..

حين يغرق مساؤك في حضن قصيدتي ..فأبحث عنك في ارضٍ يباب

وأمطرُ حبراً من غيمةٍ ارتجفت لنسمةٍ عابرة

لتلملم جنوني من على غيبوبة شفتي وتتوسدني بهذيان ينزلق على

جدران نبضي..

فأنسكب ياسميناً يعطر روحك وما يحومون

هي الثانية قهر بعد منتصف الحب..وهي قبلة غرق في عمقي كأنثى

وهي فجرٌ لمدادِ عاشقة أنهكها الغياب ولا يدرون..فغسلت اهدابها السماء

وقذفتها لمنفى لا يملك وطن اليه يعبرون

وطن فصوله لغتك..وحقوله سنوات عمرك ..وبحره عمق عينيك وبقايا تنهداتك

هي..الثانية قهر وروحٌ تتقيأ المطر حين شعرت بفقدك

وأملٌ لغد يرسم حلماً لا يعرف الوجع والأحلام المجهضة

ويعترف بي كعاشقة هوت من راسها حتى أخمص قدميها وما يحيطون

مساحة..بوح !!



يطغى علي الحنين اغني فمن يرحم هذا الصمت في قلبي..؟؟
يذوب وجهي في مرآته ويقترب من انين الذات اعيش فيك....
ولا اقدر ان اكون محايدة في الحزن احبك...وادرك في احتراقي واوفي بوعد الموت انتظارا للجواب..
مجروح فضاء الاقتراب منك...لمن انت...؟؟
للنائم في زقاق القلب لا تقرأ قصائدي فانا احبك خارج هذا التعب الممتلئ بي...
والمقترب من جبهة النص وخاصرة القصيدة..لا تقرا ما يرويه عنا الاخرون
فانا احبك خارج المحطة وخارج ما نسميه الزمن...عندي لكل يوم شوق وحزن دفين
كي احبك باختلاف فلا انزع اغنياتنا عن رفوف الذاكرة واحتاجك في حنين الاصابع
الى العبور على اسطر فارغة..اشّد من شعر الليل خصلة...واعيد الى البحر هيكله واسطورة الرغبة في البقاء
وما زلت ارفض ان اكون محايدة في الحب ..لا تنظر في المرآة فانا اغار من النسيم ان يلامس..في مخيلتي تمردك علي...
لو اننا كنا هنا سنعود.. على بساط الريح نحمل جمرة القلب الى الوادي البعيد اين تذهب..؟؟
الى الرحيل او الرحيل ذاهب اليّ يطغى علي الحنين فما زلت اسال عن كلام قلته يوما
واعود مهزومة كالعصافير من وضع فرضته الظروف ما زلت احمل في قلبي بعض الكلام الجميل
واذكر بسم الله قبل الصبح تخرج من عينيك وتشعل ارض الضائعين حبا وامنيات
اذكر من كلامك ما نام في صدري واعطاني اسما وعمرا وشكلا جديدا...
حبك..يدخل ارضا محرمة ليعيش على امل الانتظار فانسى وجودي عند الغروب
واتوه في الحنين

تمتمات..!!



سألتني ذاكرتي يوماً..لماذا هو ...؟؟
فأجبتها..ربما لأنه لا يستطيع ان يكون انتم
فالأنسان يُقتَل مرتين حينما يعشق وحينما ينتظر
فالانتظار لوحة أخرى وحالة حب مقيدة لا تعرف الاختباء
لكنها تتقمص أشباح الأحياء..والحب معك كسربِ بجعٍ ابيض
وكالعود في حضنِ زرياب يدندن فتذوب الهموم

وتخلع مرارتها الأيام..

ترى ما حال سمائك اليوم...!! أتعلم انها تستفزني لابعد الحدود

وتجبرني ان أصبّ جدائلي الكستنائية في جوفك علك تكون قريباً

مني اكثر وعلنيّ اراك.... تقبل الي والفجر في وجهك يأتي

جميلة هي ساعاتنا المتأخرة حتى وان كانت لا تكتمل الا بوجعي

اللذيذ حين تغادر..وابتسامتي الحبلى باقراط الدمع..

لكن كليّ أمل ان يتخلى الوقت يوماً ما عن امدادي بجرعات التعب

ليمسي فرحي في جميع الاركان..ممطراً بالوان طيفك الذي أعشق

وتمتماتي التي نثرتها الروح لأجلك..فغدوت مجنونة بها وبك

وبقبلاتك لأناملي شوقاً..فأرحل اليك على كتفِ سحابة محصنة

بجنونك وما يحيطون

أأدركتَ الان كيف ان لحضورك اغتيالٌ أهرب منه خشيةً ان تقرأني

تلك العيون

وقفة مع الذات..!!



اتلذذ بآلامى مغمضة العينان
استنشق انفاسي واذوب فى احلامي
كذوبان الثلج فى كأسي الفارغ
فى انتظار ان يملىء بكلماتي
بانفاسي.......... بشهقاتي
بدموع تختلط بذاتي
فاصبح بقلبي كتله مشاعر
متحركه فى انتظار من يفسر كلماتها
من يعي عمق اوجاعي من كثرة ضحكاتي
من يتلمس دمائي وهى تلون شفاهي
فهى ليست بحمرته بل دماء ماتت على شفاهي
كبلني الصمت على ابواب الحياة
فلم اعد اعرف اي الابواب للجنه وايهما للجحيم
لكنى برغم اختلاط براكيني لازلت انسج الكلمات
لازلت اكتب بدموعي ودمائي ابدعتِ ياالحياة
ابدعتِ ان تسرقيني دائما من اهاتي
وتمزجي كلماتك بضحكاتي بشعاع نور
ينبثق بين ظلماتي ابدعتِ وانت تلهيني عن نفسي
يالحياة متى نتعرف على انفسنا ونحن نضيع
وتضيع ملامحنا من شدة ضوئك
ومع كل جديد يسرقنا من لحظه تعمق
لما وصلنا اليه لم نعد يعرف بعضنا بعضا
لم نعد نشعر الا بقمة ألامنا المرسومه على الوجوه
والجوع على افواه الصغار والحزن فى عين ضرير
انظر الى الوجوه وانا اسير علي اجد من يبتسم بلا احمال
احاول ان اتبسم رغم المحال رغم اني حتى الان لم اصل
لكنه هناك شعور غريب لدي بانني ربما ساصل يوما
فلا تحزني يا نفس ان لم اكن لكِ شهدا للحياة..
لكن تاكدي باني ساكون لكِ يوما الحياة..علني اصل

واني أحببته فأشهدي..يا شام..!!



تمنيت ..
أن أحظى برجل ..
يعشق الشام ..والليل وفيروز
و يسهرالليل بأكمله مع اميرته ..
و حين يفاجئهما الصباح ..
يسارع في إغلاق الستائر ..
ليدرء نور الشمس من أن يتسلل لعينيها..
و يتظاهر ببراءة طفولية ..
بأن الليل لا يزال يحتضنها معه ..
فكان لي ما اردت..فاشهدي يا شام
ربما لست بشاعرة..وربما لن اكون
ربما كان ما اكتب محض وهم وظنون
ربما لاني اجهل علم النحو والعروض
وكل الفنون..لم أكن اعلم أن الاعتراف بالحب
سيجعلني اصرخ خوفا
استقي من أحلامي
خافقا...و شيئا من وحي الحروف..
لأهديه نغما يطعن
اليأس
فتفنى في داخله
أشواك الشوق .. ودمع رايته في العيون
أسألك وأدحرج صمتي داخلك..!
هل ستكون لي وحدي يوما..؟؟
هل سألمسك يوما..؟؟
أم هل قُدِّرَ عليّ أن أعيش لهفة إحتضان وطن
لن أقف على أرضه يوما..؟؟؟
وتذكر..باني في حضورك
انسى انني ممزقه..
وأنسى الوجع..
فقط أتذكر..!
أنني أنثى..
تحاول أن تجد كلمات تعزفها لمن هو ..يشتاقها
فيا وجه الصباح..على وسادة الاحلام..
توسدت وجعي..وكتبت لك هذه الحروف
و غفيت ...
فتساقطت السماء .. وخبأت السحب البيضاء لارتديها و النجوم لتتلألأ حول عنقي
فاهمس لك..احبك..وجدا..فاشهدي يا..شاام

كيفك أنتَ..!!



كيفك انت...؟؟
فأنا في مهب النسيم العابر..
اجدد انفاسي بكل هبة ريح على وجهك الوضاء
واداعب شفتيك بهواء كلماتي
فدعني اغرق هنا
في ثلوجك الساخنة..فقط ..لا تتوقف..!!
تناديك مشاعري..التي تفننت في تدليلها
حكايتنا.. قصة جنونية..رسمناها على شاطئ البحر
وتحت سمائه يوما سنلتقي..
معك ساعانق الطهر
كي يركلني في جنة البياض
فيا جنوني...
اسمعني دعائك كل صباح..دعني استنشق
صوتك باكرا..
اصدح بصوتك عاليا..ابعد الشؤم عني
واجعلني اعشق..اكثر..فاكثر..فاكثر..
فكيفك..انت..؟؟

هدوء..!!



حيّ على كونٍ أنتَ فيه

حيّ على شرقٍ أنتَ منه..

ومساءٍ تتوسد فيه طهر اللقاء حين تراقصني فوق جيد القمر..

وكأن ريح عاصفة ستهب فتذوب نجماتي خجلاً..

بين عيناك وشهيق الياسمين لتسرق من وجه المطر

عمري/غربتي وذاكرتي فتبلّل شفتاي وتغسل قلبي بانفاسك

الممتدة نحو جسدي وكأن القدر امطرني بالجنون حين التقيتك..

ياااه كم هو متعبٌ التفكير بك..

فما زال هناك اسئلة لعمرٍ لم يولد بعد...

فهل في ذاكرتك موطن لأرصفتي الباكية بسخاء..

وهل يعقل حين أراك أن يقفز السُكّر من شفتي وتضحك

سمائي خلسة في الليل وجهارا في النهار..

زخة مطر..!!



كم اتمنى لعشقك ان يستوطن جنوني..

والى الابد..

عندها سأدرك انني سأبقى داخلك دوماً..

ويتقاطر حبك كالماء..

فأحيا فيك..مطراً

همسة..!!



يتسلل الخوف كلماتي عندما افتقدك ..

ويتوقف الزمن ولا يتنفسون ..

لكني حين تيممت يوماً بضوءٍ من حب..

مضيتُ نحوك وكلي عشق..لتفاصيلك وكأن للعشق رعشة..

وضجيج ياتي من حيث لا يسمعون..

فلتعلم انه محفورٌ داخل روحك وشمٌ لاسمي..

لن يراه حتى العابرون..

فضفضة..2..!!



مدخل..


كل شيء قابل للمحو يا سيدي الا بصماتك المطبوعة على انوثتي


" سعاد الصباح"



كم جميل ان امضي اليك حتى ينبعون..



لكنها خائنة هي الكلمات يا سيدي فكرت ان ادعها واهاجر عنها الى بلاد اخرى لكنها تلاحقني كظلي



وتبحث عني مثل امرأة تائهة..تشتمني اذا مشيت..



راكضة وتبكي اذا اغلقت بابي وحين آخذها بين يديّ ..



وامسح التراب عن مساماتها لاقول لها..



"سلاماً ايتها الحلوة"



اراها تعود صوبي لتضحك من طيبتي وسذاجة عقلي..



فماذا ستقول لنا الكلمات حتى اليوم ..



عن الحب العظيم الذي سافر بجسدي الى نصف الدنيا ..



والذي انتقل في مساماتي الى كل زوايا هذا الزمن..



خرج من بلاد االنور لعاصمة الضباب جاب القارة الاميركية..



ليصل بلاد الثلج فحط رحاله في مدينة الياسمين..



الحب الذي حمل حقائبي في محطات ديغول وهيثرو..صوفيا وبوخارست..



وهو الذي علمني السباحة في بحور اللاذقية وبيروت ..



هو الذي اشار عليّ بالذهاب الى المجهول ..



وفك رموز الماضي اللعين وجريّ الى مستقبل غامض ليصلني بك ..



اين كلماتي كلها من هذا القدر الذي اسمه ..حياتنا..



اين كانت كلماتي الساحرة وانا اركض في زوايا دمشق القديمة..



واسابق الفرح تحت فوانيسها وكأن عمري محمول في حقيبة ..



من قطار لقطار ومن محطة لمحطة ومن زحام لزحام اين كلماتي يا سيدي..



وكيف اتلوها في حضرة هذا الاحساس الجميل..



مثل الوهم ام الحلم تراها اين شموعي المحترقة ..



اين صومي وصلاتي ولمن مساجدي ..



امن اجل ان يطول زماني ليضعني بين كفيك يوماً..



فتنثر فوق ارصفة غربتي وحنيني زنبقاً وياسمين..



الا يحق لي بعد هذا كله ان اصرخ في وجه كلماتي وامزق حروفي حرفاً حرفا واغلق الباب في وجه نقاطي وغدر هذا الزمن ولو لمرة واحدة والى آخر ايام العمر..



لكن اين سيذهب الماضي..واين سيكون اعرابي في قاموسك ..



لاغرق في بحرٍ بلا حدود وبلا قاع ولا جواب وانا الماهرة في فنون العوم..



كمراهقة اجلس في غرفتي لاستمع لفيروز وهي تصدح..




"وحدن بيبقوا متل زهر البيلسان..وحدهن بيقطفوا وراق الزمان"




فأبكي على طفولتي ليشرق وجهك في ظلمة اعماقي..فتكمل فيروز..

مخرج..



وبقيت ع بابي..لحالييييييي..لحااااالي

غوغائية !!



سأمزق تذاكر العودة

فحين يتسكع الفراغ حولنا

يختنق الكون بنا

ولا يبقى سوى ان اوشم نفسي

بنبض الابتسامة..

فجميع من احببتهم تلاشوا ببطىء مميت

أمامي..ولم يبقى منهم سوى غور غيمة مخرومة

وتقاسيم ارهقها ..الغياب

حين كُتِبَت على شطر ..باب

عم تتلج حب !!



ليس لي الا الحلم حبل نجاتي

كي استدل عليك بعتمة الحواس..فبأي الاسماء اناديك

وانادي صمتي ..وبأي المحطات انتظرك وكأن الانتظار ارجوحة الامنيات..

ماذا بقي من فوضانا ..سوى بعثرة حروف وحنين اصابع ورقص حد الغرق

وبقايا وطن احن اليه كل حين..وابجدية تنطق بك لتكون اجمل..

فيا طعم العشق و وشوشة الغيوم حول خاصرة السماء..

يتأوه الليل حين تصمت ملامحك وتبكي خصلات شعري على اكتاف المساء

ويتثاءب المطر حزناً..لرغبته في احتواء جنوننا

وتتبعثر زخاته على وجنتي..ليلتحف الرمل جسد السماء

سيد الياسمين انت وبشارة القدر ..وجه الصباح بين احضان الورود المتعطشة

غفوتي واستيقاظي..وصلوات غفراني واحلامي التي باتت على شفير

الشوق تُتلى ..

خذني اليك انثى طامعة لعشقك..وارسمني على خصلة الايام

دمعة وقبلة..

فحين يدركني الحنين اليك..تعود ذاكرتي بصمتها طفلة

سلام اليه !!



دعني اكون ماطرة هذه الليلة وانهمر بغزارة فوق نبضك فتحولّني

الى الف معنى ومعنى ولا يبقى مني سوى بعضي الذي يكتبك بلغة اخرى..

فتفقد معك كلماتي عذريتها ويفقد العابرين هنا ذاكرتهم..

ويصبح للحرف معك طعمٌ أشهى وأثمل أثمل حتى آخر رمق..

من عينيك فوحدك من البس حزني ابتسامة..

وغزل من اجلي ابجدية المطر واهداني علبة احاسيسه الملونة..

لأخربش فوق جدرانه طفولتي وانثر فوق كفيه بعضٌ من عطري ..

واخبرك ماذا فعل الامس بغيابك..

الى ان يوشوشني الفجر وادرك معه ان الشوق لم يترك لي في بعدك متسع سوى ..

للصمت فسلامٌ عليك يوم أضاتَ زمناً شموع حياتي..

وسلامٌ عليك يوم اتيتَ ويوم ستذهب مع السنواتِ ..

ويوم هبطت علّي مساءاً وحركّت مائي ودمع دواتي..

وسلامٌ لعينيك فأني على وحيهم كتبت الروائع من كلماتي ..

وباتت روحي تنساق اليك شوقاً كما تنساق الحياة صباحاً..

لضوء الشمس اعلى الهضباتِ

ترتيلة دعاء !!



دعني هنا ارتل الغيم والتقط من رحم الكلمات حزن المطر

ارفع يدي للسماء واناجي الله ليحميك ..

اغمض عيني وابتهل لفجرٍ يحمل لك

عصافير من فرح يطوفون حولك مهللين لابتسامة رُسِمَت فوق شفاهك

يقولون ان الحياة كريمة والله اكرم ..

ليرزقك غيمة من ماء تنساب رزقاً يغمر ارضك


فأمسكُ بخيطٍ ممتد من جبين السماء حيث هناك كُتِبَ اسمك..

وصولاً الى عمق الماء

حيث يقبع بعض جنونك..

ترى لماذا لنكهتك طعمٌ آخر مغلّفة بشهقة فجر ورائحة غار

ولماذا يلطمني موجك كلما اوشكتُ على اعلانك ارضاَ مقدسة ..

فأخطك بين اوراقي دون ملامح وحواس

وادع بين يديك ورقة شبه خاوية لا تحمل من الكلام..

سوى بقايا دعاء لروحٍ عشقتها يوما وما زلت

غمر الله قلبك بهدوء لا يزاحمه الا ضجيج احلامك المختبئة..

في قلب ورقك وصمتك القابع بين الكلمات المبحوحة


ولتعلم اني ارقيك بتعويذات المساء..

وبسملة ارددها حين اغفو ليشرق فجرك قبل فجري ويحميك الله


وتلثمك ازهار ياسميني ..

وأرتلّك على مآذن حبي بقلبٍ ابيض يرفع عن بوحي لعنة الالم


فأغدو بعشقك يا ..( أنا) .. من الطاهرين

دندنة !!



دندنة..وسط ضجيج حوّل صخبي لهدوء

.. (تعا) ..

ما أبسطها من كلمة كقطعة سكر


وما اعمقها من معنى كبريقٍ هارب..

لا تلتفت لاسراب النساء..

وما اكثرهن في عالمك يا سيدي النساء ..

ولتعلم ان في داخلي الكثير لأقول لك

.. (تعا) ..

وتغلغل في مساماتي وتتوضأ بالبياض فيذهب الخوف عني..

ذاك الذي يعلّق احلامي ويجردني من مساءاتي الحالمة ..

فتبقى لغتي معلقّة في حنجرة المساء..

وتبقى فراغاتي تتوق لأمنية ربما لن تتحقق وتنهدات تضرب عمقي ..

وكأنني انثى تحتضر في سبات وترتّل الشوق على عتبات الغياب ..

فأبقى دونك خارج نطاق الفرح وتركب أشيائي العابرة..

قطار العمر وتمضي بعد ان دندنت لك

..( تعا )..

حالة !!



مدخل..

وحدها التي ستأتي بعدي ستنصفني..

وانت تراها تفرغ جيوب قلبك وستدرك حينها كم كنت ثرياً بي

(أحلام مستغانمي)

ذات صباح..قال لها ..

هناك وجع داخلي يقتّص مني آخر خيط رفيع للضوء

تحولّ صباحي لمساءٍ حالك حينها..

و تألم صوتي وغصّ الكلام وضاعت هوية المكان..

لقد ادميت عمق الوريد يا انتَ جعلتني اعانق بك السماء السابعة يوماً..

وبمزاجك الشقي اسقطتني في ارضٍ ثامنة..وحوّلت صمتنا لحكاية رويناها بدمعي ودمعك

وبات حزني يلف الامكنة..

لن ادمن ارصفتك بعد اليوم فقد جردتني حتى من امنياتي..

حين كنت امتطي وحشية الشوق لاحتويك كلك

واكتبك اسطورة ابدية في وقتٍ مسروق من الزمن ..

حين كانت طفولتي مجنونة بين يديك..

وباتت الان كرائحة منسية..

تباً لحماقتي..

فقد كنتَ يوماً الحرف الاصدق بقدري..

وحدث لن يتكرر في عمري..

عليك لعنة قلبي والنبض اجمعين..

عليك لعنة قلبي واالنبض اجمعين

بعثرة حرف !!



كم هي متعبة الكتابة اليك..

فمتى سيشرق ذاك الصباح ويضحك وجهي وأسكب اوراق العمر


فوق مدارج الكلام فيذوب قلبي بين يديك طُهراً ..

وأبدأ بتلاوة صلواتي حيث نبضك ..

فأقطف من جنونك بعضٌ من ثمار الرمان..

آآه كم أشتاق ايقاظ المطر فيك لتهطل فتروي عمري..

الظمآن وتبعد عن زمني دمعات الموت الغابرة عشقتك..

نعم ومنذ الوشوشة الاولى وكان عشقي لك..

صامتٌ كفجرٍ يبزغ مع بسملة طفلة حتى بات هذياني لك ممنوعٌ من الصرف..

يا رجلاً اجاد قطف النهد والشفتين حين انجبه المطر..

عند الربيع الاول ونحره الوجع يوماً..

انفض عنك غبار الالم وارتدي دفء عيناي البعيدة ..

ولا تفكر بغيري من النساء حين اغيب مجبرة عن السماء..

وأضفر جدائلي ولا تسألني كيف أهواك رغم النوافذ المغلقة ..

فحبك سيدي دمشق التي اعشق وياسمينها ..

حين يحيك تفاصيل الجنون فوق جبينك الوضاّء..

لتتساقط أوراق آيار على حكاايا الامس..

فأفرغ انا من كل شيء وأدرك انني يوماً توضأت بماء..

عطرك ورسمت عند ضفة الصمت..

قلباً اخترقته غربتنا فاستباح الليل وجودنا..

وراهن على عمرٍ وحلم لم يبدأ بعد..

بكرا أحلى !!



شو بيبقى من الرواية..عندما نكفر بالبشر اجمعين

عدا الأنبياء والصالحين..

ربما يبقى لغة فلسفية لا تدركها سوى الذات وبعضٌ من ظلي ..

الذي يكفيني لأتفيأ ارتياحاً وكأنو هالعمر ..

لحظة ويمكن ما بتدوم .. وكي لا يضيق بنا الحلم ..

منقول بكرا أحلى ومنراقب المطر والضو..

ومنزرع الحنان وللأسف منجني أحزان وبيقولولك باب الفرح غفيان..

والعمر ماشي والذاكرة مثقوبة ..

والسما الها مفاتيح لما بيتسكّر باب الامل ..

وبيجي هيدا لي اسمو العشق وبيدق بابك ..

وبيصير قلبك يخفق وعمرك ينطق .. ومنغفى ..

وبيخجل الكون لما منغفى وبيتلبك القلم لما بيصحى الفجر فينا..

ومنختم الرواية برحيق النهاية وخربشة على جدران هالسما..

ودمعة نزلت من غيم غسلت العتم والضيم..

وقالت يمكن...

بكرا أحلى

هلوسة !!



حين يتحول القلب الى منفى وجع
لا يعد الحب صالحاً للاستهلاك وحين يحاول برودك ان يقتلني ..

بهدوءٍ شديد تمتلئ المسافات رعباً وخشيةً من القادم..

ربما فقدتُ السيطرة على حروفي فباتت تهرب مني ومن ضجيجي ..

حتى اصبح كل شيءٍ داخلي مهزوماً ..

وبات على الرب ان يهبني نسياناً..لنسيانك..

هل تراني اقوى على ذلك ومدني وارصفتي تحتاج لوشوشات المطر المنهمر منك..

لتحيا في وجودك كل اشيائي الراحلة والقادمة..

ام محبرتي الثكلى ستبكي كلماتي حين أخطّها على نافذتك ..

المخضبة بقلق المساءات الحزينة ..وما زال يسكنني السؤال..!!

فوق جرحي الغافي في رحم الجنون..

هل امتلائي بك هو عقمٌ قادم لفجرٍ لن يسطّر الفرح ويحضن اصابعي المرتجفة ..

أم ساضمد جرحي وأبتسم

..لأقول..جميلٌ اني أتنفس..فقط

لحظة !!



ذات وجع.. وأدتَ حلماً لم يستفيق بعد

وسددتَ صفعة لروحي لعقتُ من خلالها دمي..

بدمعة غبية أبت الا ان تسقط على صوتٍ باردٍ كالكفن..

لتكتسي ملامحي من غسق الزمن ربما اكون ممن اجتاحوا ..

عبث مشوارك ولملمتُ اوراقك المتناثرة في كل المدن..

فرتّلَتك أوردتي بهدوء حتى آخر رمق وكأن قلبي ما زال يبكيك عشقاً..

فتباً لحروفي عندما ترغمني على النزف أكثر..

وتجعلني أبكي حرقةً على انسانيتي..

ليخّيم الصمت الى يوم..يبعثون

الى رجل ما في مكانٍ ما !!



كيف أتلوك حرفاً وقراءةً وانتَ في جهة غائبة عن نبضي

فلا تستغرب حين ينجرف مسائي نحو الجنون وينبت في عمق

الأرض حلمُ ليل عابر ليلثم غفوة عطري وأذوب على شفتيك

عشقاً ..كمن يتذوقك في كأسٍ دون غرق..فأهذي بك لأتدفئ

على الرغم من ارتكاب الزمن حجبك عني..الا اني كنت اعلم

في بحثي عنك انك موجود في مكانٍ ما على امتداد الحياة

وكأنك دسست ذات غفلة تنهيداتك تحت وسادتي وشطرت

تاريخي نصفين..لأطبع قبلة من سُكّر على تلك الوجنتين

وانزع براثن غضبك المدوية لتسكن مكانها ابتسامتك السحرية

واهديك .. ياسميني في ليلة قمرية..فتكتشف اني مررتُ من هنا في

يومٍ ما ووقتٍ ما..

مين قلك !!



(مين قلك تفتح كل شبابيكك سوا وما تعرف أيّا هوى..أيّا هوى تختار..)

عذراء أنا ينعتونها بالجنون..

سقطت يوماً من فم السماء لأدرك ان هناك شمساً ..

لا زالت تغطّ في سبات عميق وجعي وعبثي ولدوّا من رحم وطنٍ أليم..

يأبى ان يستكين غيمتي..تغفو غفوة التائبين ..

وان لامسها بعض دفء تتنفس اوردتي لتحاور حلماً..

لا يزال يضّج صمتاً تحت وسائدي بيني وبينه..

مدٌّ وجزر ولحن اغنية ناي حزين..

أتجاهل معه الزمن لأرسم أبجديتي نشيد مطر..

يزّخ فوق كتفي كحروف العاشقين أراقصه..

فأدرك ان فرحي سيستفيق يوماً في سواد سمائي..

لتصرخ عتمتي في ليل العابرين فسلامٌ لنور عينيك..

الذي غاب عن ليلي الحزين ولتعلم ..

بان السماء هي وحدها من يعرف.. طقوس الياسمين

(..بركي بيغمرني ..الحنين)

ممنوع !!



أيّ زمن جعلك تركل الصداقة عند زاوية

واحدة في ركن النسيان..لأنثر على جسد الورق شيئاً من وجع الحروف..

المنتحب عبر كفوف الذاكرة ممنوعٌ هو الاقتراب منك..

وممنوعٌ هو عبوري اليك ومسموح لي الاستماع لوشوشة المطر..

يحكي لي عشقه لأحواض النعنع النابت في ارجاء حديقتي ..

وزورق الكلام يجمع من ذاكرة العمر قوارير حلم..

ونجوماً بيضاء شعور خفي يجعلني ادرك باني اتقاسم واياك..

كوناً تتزاحم به الغيوم ويتراقص الضوء في حناياه..

فتمنيت الاغتسال بروحك يوماً لابحث عن نشوة قلب امارس فيها طهر جنوني..

فوجدت نفسي انصهر اكثر وانثر حبري بين سطورك لامارسك باحتراف وجنون يبللني..

ربما كي اتلمس دفئك ليركض عطري خلفك..

فلا اجد غير سراب قسوتك التي ما عهدتها بمخيلتي يوماً اعلم ان للحزن ضوءٌ أسود ..

لكن لم تدرك انه كان لفرحي معك بياض الياسمين..

لن اقترب أكثر ولن أبعثر حروفي ..

فيكفيني ان اتنفسك حلماً واؤمن بحقيقة مفادها

..(أنتَ)...

أرسلها يوماً رب العالمين

غائمة جزئياً !!



لماذا يزورني الصباح منحنياً فألملم غصتي وابتلعها..

مع شهقة فجر ورياح تعوي خلف أبوابي الموصدة بسلاسل من رعد..

فتدوي صرخات بوحي لتتطاير خصلاتي الى غياب

أغمض عيني وأغيّر اتجاه الروح..

فالقمر لم يعد يغريني والعمر في رحيل فالى اين المصير...

احسنت ايها الحرف باغتيالي اليوم..

لأركض باحثة في كل الأشياء عن لا شيء

معطف شوق!!



سأصمت ففي حضرتك تصمت جميع حواسي حتى السادسة منها

لأغتسل بضوئك القادم من سماء سابعة فتقف ذاكرتي عند تلك اللحظة

لأجد نفسي في غربة وداخلها وطن فأدرك انه في غربتي انت الوطن

وفي قلبك رحيق صلوات تخشع لها الروح مسكونة بكَ انا..نعم مسكونة بكَ انا..

فسبحان من كونّك يا انا..

وسبحان من حطّم قيود جنوني وجعلك تزلزل ما بي من مسامات فتبعثرني ..

لتعود وتلملم شتاتي

فأستقر في اعماق اعماقك وانسكب كقطرة ماءٍ على روحك التي تشكّلت ببياضي ..

فأغفو في عتمةعينيك...لآكتمل..وأكثر




اللوحة:للفنانة سارة شما

خربشة !!



زرعت النور لينمو بين كفيّ..

ياسمين مجنون فاستباح الفجر كل شيءٍ ابيض..

حتى بات الصبر ذنباً يقترفني كل مساء

"مشوار جينا عالدني مشوار"

لأسطّر حكاية بيني وبين غربتي اسمها الانتظار..

غيمات من الحزن في داخلي تئن كوابل ممطر فأي افق سيشرق دونك..

واي ابجدية ستقرأ دون حروفك..

معجونة انا من شغب ودموع مصلوبة على جدار الوقت..

انتمي لوطن متوشّح بالوجع وطن يخبر المارون هنا..

عن سنوات فقدي الباهتة واوراقي المسافرة دون عودة..

فيجتمع بذلك عمري كله في شنطة سفر..

وتكتمل تفاصيل ضحكتي العذراء التي اغتصبها الصمت ذات صباح..

فامارس حق البوح واصرخ في وجه الصبر..

ايييييييييه بتمون ومجنون هالياسمين مجنون

فضفضة !!



عقيمة هي الدنيا تقتلك بمداد الحزن فترتعد حروفي وجعاً..

وخوف مع انسكابة ليلٍ متعب اغلقت النور على حلم مات شنقاً..

وعلى فصول لن تمطر انهكتني حزناً يا زمن حتى ولّت ملامح طفولتي دون رجعة..

وضجت دهاليز غربتي بلوحات لن تتلوّن بعد الان ..

مغموسة انا في ماء عينيه حتى نسيت ظلي الباكي خلفه..

وبتّ افتش عن امنيات لم تعد في محرابي ..

امنيات صلّى عليها الغياب واقترفتني ذنباً لطهر الاشياء..

فيا لبؤس العابرين فوق كلماتي ..

ارجوكم لا تنفضوا الغبار عنها ولا تطلقوا الروح..

من نوافذ الامل ودعوا حزني ان يبكي..

ورياحي ان تكسر ما شاءت ..

لربما تبشّر جدراني الصامتة وفراغاتي ..

المخنوقة بفجرِ يومٍ آت

بعدك على بالي !!




"شايف السما شو بعيدة بعد السما ..بحبك"

كم احّن للامس الذي جمعني بك يوماً..

وكم عليّ انتظار عمراً قادماً يضعني بين يديك ..دوماً..

لتتلقف نبضاتي وتستيقظ ازهاري وندع الضوء..

يتسلل في زوايا غيابك المظلم..


"عمري والثلجٌ الابيض"
وحكايا من حروفٍ تلهث خلف الفرح لتطوي عمراً..

ضّج بالانين عرفتك قبل بعث الرؤى..لكنك..

"بعدك على بالي يا زهر بتشرين" ..

ويا جنون الياسمين الذي يكسر جليد صباحاتي..

الكون يولد في احضانك وذاكرتي تنهض لتسجد على غيمة من بخور..

في منفاي البعيد ومنفاك الابعد لنعتاد حفنة الالم ..

التي نثرها القدر في وجوهنا ..

فنهرع باقدام عارية الخطوات لنضاجع نهاية حلم لم يبدأ بالخفقان ..

لكنه لن يموت لانه لا زال يعبث في قلبي حنيناً..

"وبعدك على بالي"

ترنيمة شوق!!



سأغتسل بك ما دام مائك رقراقاً مؤججاً بالشوق..

فتكوّني انثى من مستحيل بين شفتيك ..

فأعبر الى جوفك الماطر حباً لأرسم عينيك وشفتيك لي عنوان..

وأنضج من ماء قلبك..فأتقلص داخلك حتى عمق التعب ..

وألوّن جميع مساحاتك وزواياك التي تعج بالعتمة..

لتتحول الى ثلة بياض ها هو الربيع يصطف على ابوابنا..

ونجومك باتت اقرب الى نافذتي..

فمد يدك وأقطفني ..

كي يسدلوا الستار علينا شوقاً

أنين !!



حين يتدلى الألم من سماء الفقد السابعة..

يسحقنا ويمزق جدائلنا فألف لعنة على ذاك القابع هنا..

والقاطع لمجرى الفرح والمرهق للروح ..

اما كفاك يا حزن ان اسقيك من ماء المقل ..

وأرّنم ألمي بلحنٍ حزين فيصرخ رعدي ولا يستريح..

وتجهض أحلامي فأجبر على كتابة الوجع في قصيدة..

شطرها الأول....حنين.... وشطرها الثاني...أنين....

بقعة ضوء !!




حين يزول الغبار..

أرى بصيص أمل بين أرصفة الظلام تطرد النعاس..

من أجفاني ومن ذبول أوجاعي ..

فأبدأ بالزحف الى قلبك..رويداً رويدا..

لاسترق النظر لتلك الغيوم كيف تمطر كل حين..

أسافر لمدن الاحلام لابحث عن وسادة أدعك بها حزني..

وأمسح بها تفاصيل ألمي المعجون بالشهيق..

ألملم بعضي بهدوء واتنفس بعمق لأدوّن...

أليس لنا جميعاً الحق في الحياة كما ..الآخرين

رشة ياسمين !!




غبتَ فغاب الفرح والقمر..

وبكت الغابة على كتف السنين وحين التمستُكَ هلالاً..

لبستُ ثوب العيد وشكرت ربي بخاطري كم جبر..

ولثمتُ ذاك الجبين وعندما اكتملتَ بدراً..

توضأتُ من تلك العين وسجدتُ لله أثنين..أثنين..

ورششت..الياسمين

جنون انثى !!




العشق لا يكتمل الا بعناقك ليصبح ثمرك أشهى..

فينبت الحب فينا ونفرش السماء زهوراً تتفتق بياضاً..

لنقطف معانيها من جنان النفس ..

كم احتاج ان اتنفس في محرابك هذه الليلة لارتعش من قبلة..

واندلق من خمرة الهوى اندلاقاً بدءاً من خاصرتي وجسد..شفتين ونهد..

فأتوسط كبد السماوات وأجد وجنتاي اصبحتا كقطوف وردٍ متناثر..

وبياضي كالثلج المصقول..احتاج الى جنونٍ معتق لاعلن نفسي مجنونة..

ومرفوعٌ عني القلم..امرأة من نور ونار تحترق بانفاسٍ من لهب..

وترتوي انوثتي من رجولتك حد الارتواء..

فاسقط بين شفتيك دون احتمال وانهمر كأمطار الحكايا..

لأدرك انك روح لن تتكرر..وانني انثى موشومة بكلك

توغلت وتعمقت واتخذت من عشقك جنوناً..لها

مشوار هالعمر..مشوار..!!





باقي شوية حكي..شوية بكي..

متل النار متل الشتي مشوار..متل غيمة صيف بشباط عم تحتار

يا ترى لساتك ناطر بهاك الدار كلما هّب الهوى بيبكوا عيوني..

وبتسألني شو صار شتقت لضحكة عيونك لما بتكرج كرج ادامي وبصير بنظراتك بحتار

وبرشرش ع دربك ياسمين..وورد وفل ويغار هالحلا منك يغار..

دخلك..انا والعمر شو منسوى ..بلاك ويا ويلي من هالعمر شو ..غدار

نطرتك ع بابي تتمرء وشفتك جاية من بعيد..

وع شفافك واقف قمر وحواليك الحلوين كتار سبقني قلبي..

من لهفتي....وجنوني لعندك طار ومشوار هالعمر مشوار