BLOGGER TEMPLATES AND TWITTER BACKGROUNDS

هنا..اضاجع حبري بوشوشة ..ونغم

هنا..اضاجع حبري بوشوشة ..ونغم

مساحة..بوح !!



يطغى علي الحنين اغني فمن يرحم هذا الصمت في قلبي..؟؟
يذوب وجهي في مرآته ويقترب من انين الذات اعيش فيك....
ولا اقدر ان اكون محايدة في الحزن احبك...وادرك في احتراقي واوفي بوعد الموت انتظارا للجواب..
مجروح فضاء الاقتراب منك...لمن انت...؟؟
للنائم في زقاق القلب لا تقرأ قصائدي فانا احبك خارج هذا التعب الممتلئ بي...
والمقترب من جبهة النص وخاصرة القصيدة..لا تقرا ما يرويه عنا الاخرون
فانا احبك خارج المحطة وخارج ما نسميه الزمن...عندي لكل يوم شوق وحزن دفين
كي احبك باختلاف فلا انزع اغنياتنا عن رفوف الذاكرة واحتاجك في حنين الاصابع
الى العبور على اسطر فارغة..اشّد من شعر الليل خصلة...واعيد الى البحر هيكله واسطورة الرغبة في البقاء
وما زلت ارفض ان اكون محايدة في الحب ..لا تنظر في المرآة فانا اغار من النسيم ان يلامس..في مخيلتي تمردك علي...
لو اننا كنا هنا سنعود.. على بساط الريح نحمل جمرة القلب الى الوادي البعيد اين تذهب..؟؟
الى الرحيل او الرحيل ذاهب اليّ يطغى علي الحنين فما زلت اسال عن كلام قلته يوما
واعود مهزومة كالعصافير من وضع فرضته الظروف ما زلت احمل في قلبي بعض الكلام الجميل
واذكر بسم الله قبل الصبح تخرج من عينيك وتشعل ارض الضائعين حبا وامنيات
اذكر من كلامك ما نام في صدري واعطاني اسما وعمرا وشكلا جديدا...
حبك..يدخل ارضا محرمة ليعيش على امل الانتظار فانسى وجودي عند الغروب
واتوه في الحنين

تمتمات..!!



سألتني ذاكرتي يوماً..لماذا هو ...؟؟
فأجبتها..ربما لأنه لا يستطيع ان يكون انتم
فالأنسان يُقتَل مرتين حينما يعشق وحينما ينتظر
فالانتظار لوحة أخرى وحالة حب مقيدة لا تعرف الاختباء
لكنها تتقمص أشباح الأحياء..والحب معك كسربِ بجعٍ ابيض
وكالعود في حضنِ زرياب يدندن فتذوب الهموم

وتخلع مرارتها الأيام..

ترى ما حال سمائك اليوم...!! أتعلم انها تستفزني لابعد الحدود

وتجبرني ان أصبّ جدائلي الكستنائية في جوفك علك تكون قريباً

مني اكثر وعلنيّ اراك.... تقبل الي والفجر في وجهك يأتي

جميلة هي ساعاتنا المتأخرة حتى وان كانت لا تكتمل الا بوجعي

اللذيذ حين تغادر..وابتسامتي الحبلى باقراط الدمع..

لكن كليّ أمل ان يتخلى الوقت يوماً ما عن امدادي بجرعات التعب

ليمسي فرحي في جميع الاركان..ممطراً بالوان طيفك الذي أعشق

وتمتماتي التي نثرتها الروح لأجلك..فغدوت مجنونة بها وبك

وبقبلاتك لأناملي شوقاً..فأرحل اليك على كتفِ سحابة محصنة

بجنونك وما يحيطون

أأدركتَ الان كيف ان لحضورك اغتيالٌ أهرب منه خشيةً ان تقرأني

تلك العيون

وقفة مع الذات..!!



اتلذذ بآلامى مغمضة العينان
استنشق انفاسي واذوب فى احلامي
كذوبان الثلج فى كأسي الفارغ
فى انتظار ان يملىء بكلماتي
بانفاسي.......... بشهقاتي
بدموع تختلط بذاتي
فاصبح بقلبي كتله مشاعر
متحركه فى انتظار من يفسر كلماتها
من يعي عمق اوجاعي من كثرة ضحكاتي
من يتلمس دمائي وهى تلون شفاهي
فهى ليست بحمرته بل دماء ماتت على شفاهي
كبلني الصمت على ابواب الحياة
فلم اعد اعرف اي الابواب للجنه وايهما للجحيم
لكنى برغم اختلاط براكيني لازلت انسج الكلمات
لازلت اكتب بدموعي ودمائي ابدعتِ ياالحياة
ابدعتِ ان تسرقيني دائما من اهاتي
وتمزجي كلماتك بضحكاتي بشعاع نور
ينبثق بين ظلماتي ابدعتِ وانت تلهيني عن نفسي
يالحياة متى نتعرف على انفسنا ونحن نضيع
وتضيع ملامحنا من شدة ضوئك
ومع كل جديد يسرقنا من لحظه تعمق
لما وصلنا اليه لم نعد يعرف بعضنا بعضا
لم نعد نشعر الا بقمة ألامنا المرسومه على الوجوه
والجوع على افواه الصغار والحزن فى عين ضرير
انظر الى الوجوه وانا اسير علي اجد من يبتسم بلا احمال
احاول ان اتبسم رغم المحال رغم اني حتى الان لم اصل
لكنه هناك شعور غريب لدي بانني ربما ساصل يوما
فلا تحزني يا نفس ان لم اكن لكِ شهدا للحياة..
لكن تاكدي باني ساكون لكِ يوما الحياة..علني اصل

واني أحببته فأشهدي..يا شام..!!



تمنيت ..
أن أحظى برجل ..
يعشق الشام ..والليل وفيروز
و يسهرالليل بأكمله مع اميرته ..
و حين يفاجئهما الصباح ..
يسارع في إغلاق الستائر ..
ليدرء نور الشمس من أن يتسلل لعينيها..
و يتظاهر ببراءة طفولية ..
بأن الليل لا يزال يحتضنها معه ..
فكان لي ما اردت..فاشهدي يا شام
ربما لست بشاعرة..وربما لن اكون
ربما كان ما اكتب محض وهم وظنون
ربما لاني اجهل علم النحو والعروض
وكل الفنون..لم أكن اعلم أن الاعتراف بالحب
سيجعلني اصرخ خوفا
استقي من أحلامي
خافقا...و شيئا من وحي الحروف..
لأهديه نغما يطعن
اليأس
فتفنى في داخله
أشواك الشوق .. ودمع رايته في العيون
أسألك وأدحرج صمتي داخلك..!
هل ستكون لي وحدي يوما..؟؟
هل سألمسك يوما..؟؟
أم هل قُدِّرَ عليّ أن أعيش لهفة إحتضان وطن
لن أقف على أرضه يوما..؟؟؟
وتذكر..باني في حضورك
انسى انني ممزقه..
وأنسى الوجع..
فقط أتذكر..!
أنني أنثى..
تحاول أن تجد كلمات تعزفها لمن هو ..يشتاقها
فيا وجه الصباح..على وسادة الاحلام..
توسدت وجعي..وكتبت لك هذه الحروف
و غفيت ...
فتساقطت السماء .. وخبأت السحب البيضاء لارتديها و النجوم لتتلألأ حول عنقي
فاهمس لك..احبك..وجدا..فاشهدي يا..شاام