
عقيمة هي الدنيا تقتلك بمداد الحزن فترتعد حروفي وجعاً..
وخوف مع انسكابة ليلٍ متعب اغلقت النور على حلم مات شنقاً..
وعلى فصول لن تمطر انهكتني حزناً يا زمن حتى ولّت ملامح طفولتي دون رجعة..
وضجت دهاليز غربتي بلوحات لن تتلوّن بعد الان ..
مغموسة انا في ماء عينيه حتى نسيت ظلي الباكي خلفه..
وبتّ افتش عن امنيات لم تعد في محرابي ..
امنيات صلّى عليها الغياب واقترفتني ذنباً لطهر الاشياء..
فيا لبؤس العابرين فوق كلماتي ..
ارجوكم لا تنفضوا الغبار عنها ولا تطلقوا الروح..
من نوافذ الامل ودعوا حزني ان يبكي..
ورياحي ان تكسر ما شاءت ..
لربما تبشّر جدراني الصامتة وفراغاتي ..
المخنوقة بفجرِ يومٍ آت
فضفضة !!
بعدك على بالي !!

"شايف السما شو بعيدة بعد السما ..بحبك"
كم احّن للامس الذي جمعني بك يوماً..
وكم عليّ انتظار عمراً قادماً يضعني بين يديك ..دوماً..
لتتلقف نبضاتي وتستيقظ ازهاري وندع الضوء..
يتسلل في زوايا غيابك المظلم..
"عمري والثلجٌ الابيض"
وحكايا من حروفٍ تلهث خلف الفرح لتطوي عمراً..
ضّج بالانين عرفتك قبل بعث الرؤى..لكنك..
"بعدك على بالي يا زهر بتشرين" ..
ويا جنون الياسمين الذي يكسر جليد صباحاتي..
الكون يولد في احضانك وذاكرتي تنهض لتسجد على غيمة من بخور..
في منفاي البعيد ومنفاك الابعد لنعتاد حفنة الالم ..
التي نثرها القدر في وجوهنا ..
فنهرع باقدام عارية الخطوات لنضاجع نهاية حلم لم يبدأ بالخفقان ..
لكنه لن يموت لانه لا زال يعبث في قلبي حنيناً..
"وبعدك على بالي"
ترنيمة شوق!!

سأغتسل بك ما دام مائك رقراقاً مؤججاً بالشوق..
فتكوّني انثى من مستحيل بين شفتيك ..
فأعبر الى جوفك الماطر حباً لأرسم عينيك وشفتيك لي عنوان..
وأنضج من ماء قلبك..فأتقلص داخلك حتى عمق التعب ..
وألوّن جميع مساحاتك وزواياك التي تعج بالعتمة..
لتتحول الى ثلة بياض ها هو الربيع يصطف على ابوابنا..
ونجومك باتت اقرب الى نافذتي..
فمد يدك وأقطفني ..
كي يسدلوا الستار علينا شوقاً
أنين !!

حين يتدلى الألم من سماء الفقد السابعة..
يسحقنا ويمزق جدائلنا فألف لعنة على ذاك القابع هنا..
والقاطع لمجرى الفرح والمرهق للروح ..
اما كفاك يا حزن ان اسقيك من ماء المقل ..
وأرّنم ألمي بلحنٍ حزين فيصرخ رعدي ولا يستريح..
وتجهض أحلامي فأجبر على كتابة الوجع في قصيدة..
شطرها الأول....حنين.... وشطرها الثاني...أنين....
بقعة ضوء !!

حين يزول الغبار..
أرى بصيص أمل بين أرصفة الظلام تطرد النعاس..
من أجفاني ومن ذبول أوجاعي ..
فأبدأ بالزحف الى قلبك..رويداً رويدا..
لاسترق النظر لتلك الغيوم كيف تمطر كل حين..
أسافر لمدن الاحلام لابحث عن وسادة أدعك بها حزني..
وأمسح بها تفاصيل ألمي المعجون بالشهيق..
ألملم بعضي بهدوء واتنفس بعمق لأدوّن...
أليس لنا جميعاً الحق في الحياة كما ..الآخرين
رشة ياسمين !!
جنون انثى !!

العشق لا يكتمل الا بعناقك ليصبح ثمرك أشهى..
فينبت الحب فينا ونفرش السماء زهوراً تتفتق بياضاً..
لنقطف معانيها من جنان النفس ..
كم احتاج ان اتنفس في محرابك هذه الليلة لارتعش من قبلة..
واندلق من خمرة الهوى اندلاقاً بدءاً من خاصرتي وجسد..شفتين ونهد..
فأتوسط كبد السماوات وأجد وجنتاي اصبحتا كقطوف وردٍ متناثر..
وبياضي كالثلج المصقول..احتاج الى جنونٍ معتق لاعلن نفسي مجنونة..
ومرفوعٌ عني القلم..امرأة من نور ونار تحترق بانفاسٍ من لهب..
وترتوي انوثتي من رجولتك حد الارتواء..
فاسقط بين شفتيك دون احتمال وانهمر كأمطار الحكايا..
لأدرك انك روح لن تتكرر..وانني انثى موشومة بكلك
توغلت وتعمقت واتخذت من عشقك جنوناً..لها
مشوار هالعمر..مشوار..!!

باقي شوية حكي..شوية بكي..
متل النار متل الشتي مشوار..متل غيمة صيف بشباط عم تحتار
يا ترى لساتك ناطر بهاك الدار كلما هّب الهوى بيبكوا عيوني..
وبتسألني شو صار شتقت لضحكة عيونك لما بتكرج كرج ادامي وبصير بنظراتك بحتار
وبرشرش ع دربك ياسمين..وورد وفل ويغار هالحلا منك يغار..
دخلك..انا والعمر شو منسوى ..بلاك ويا ويلي من هالعمر شو ..غدار
نطرتك ع بابي تتمرء وشفتك جاية من بعيد..
وع شفافك واقف قمر وحواليك الحلوين كتار سبقني قلبي..
من لهفتي....وجنوني لعندك طار ومشوار هالعمر مشوار



