BLOGGER TEMPLATES AND TWITTER BACKGROUNDS

هنا..اضاجع حبري بوشوشة ..ونغم

هنا..اضاجع حبري بوشوشة ..ونغم

والشوق اذا تحدث..!!




على قارعةِ العشق الذي لم اعرفه الا معك

وهبتك عمراً وزمناً ومولداً يجمع خلاصة فبراير

حين مضغني طفلة في ذلك الشتاء

وجعلني اشير باصابعي نحو الجنون

والتقيك قدراً وامنحك لذةً من رحيق الهذيان

فنغدو نقيين النبض ..كعمق الماء وربما اكثر

ولانني احببتك..فتحت لك مدائن المطر ودندنتك

على لوحة السماء غيمة

فغدوت بعشقك..ست النساء

فارغة هي الشوارع دونك وباردة الاماكن دون احتوائك

والروح تناديك وهي على بعد اميال عنك

ترى ما بال حركة طيراني اليوم في تحليق ٍ مستمر نحوك

كفراشاتِ حلم امتصوا رحيق زهرة ..فوجدوا ان رحيقي اطيب والذ

فاجد في ملامحك نفسي واشتاق صوتك ليمطرني بوابل من فرح

فاتقاسم واياه الحنان..كانثى تعانق اجمل انسان

مشاغبة انا في شوارعك..جنيف..امتطي وحشية غيابه علني اقترب

منه

اكثر فاكثر..لاسأله

(انا والعمر ..شو منسوى بلاك..؟؟)




جنيف..21_08_2010..بتوقيتها

احتواء..!!



جائني كتنهيدة استنزفت الروح فابتلعتُ عشقه ما بين شهقة وشهقة

لم يكن لقائنا عبث بل حنين احتوانا ذات الم

قبّل نافذتي بجنونه فمنحته فصولي وتمردنا على مساحات الوجع

زرعتُ في بابه عشقي الدفين كي لا يرى غيري نساء وجميلين

..جميلتي في الدرب آتٍ هواكِ ..

فاجبته اني معك انثى شكلتني غيوم الشام وطبعت على خدي ياسمينها

وطوقت اشواقه بضفائري

فبدأت معه خطوة الالف عشق

ومن عنده سابدأ العنوان

عنوان لمولدي وعمري وطفولتي ولصمت لم يخترقه سواه

وخربشات وحروف اكتملت بصوته ومحياه

يا سيدي وسيد قلبي يا اغنيتي الاولى وفجري الجميل

يا شرفات الياسمين والحنين

عانقيه وقولي له كم احبه

واني بين يديه انسى حتى الغناء

فاصنع منه عسلاً ليقطر شهدا

وطهرا فوق افواه النائمين

والحالمين بالمساء

اقترب بهدوء وربّت على شفاه الحرف ملامح حنينها صامت خبأتها

يوماً عن اعين البشر والجبناء

سافر بدمي وكن سواراً يحيط بمعصمي

ولتمطرنا السماء بفرح فتقول

ابتسموا فمثلكم يستحق..الحب والاحتواء

تنهدات..!!



ايا دمشقي الهوى..قلبك وما حوى


وعدتني بالمطر فاهداني اياك القدر ..تعبت اضاجع حبري سدى


واصابع حنيني مبتورة..افلا يحق لي ان احلم بمنزل يجمعنا


وطفل يحمل اسمك وملامح وجهك


الا يحق لي ان اجمع مدارات حواسي..ويحق لك ان تذوب في عيني


ككحل ٍ اسود فأبدو حينها شرقية غجرية


فيجردني وجودك حتى من الهوية..واعلن انتمائي لوطن تتنفسه


رئتاك


صبحاً وعشية


يقولون ان زمان الحنين انتهى..فمات حنيني


وتجرعت المرارة وانا ما زلت في مهدِ البراءة صبية


تعثرت بك لهفةً وامتهنت الغوص في اعماقك..وانغمست فيك حد


البلل


رغم رائحة النساء العالقة في ثناياك


الا اني ما زلت ادندنك على ذاكرتي لعلك تسقط منها امامي


فتنفث فيني الحياة..ويصبح بوحي كرياح مبحوحة وحرفي ينفض


غباره من قلب الورق


فألملم بعضي بهدوء واتنفس بعمق لادون..


اليس لنا جميعاً الحق بالحياة كما ..الاخرين


ام انه سيبقى هناك شيئاً ما يحيلني خارج حدود الزمن دون بطاقة


عودة


ابحث عن سكة طريق ..كالتائهين