
على قارعةِ العشق الذي لم اعرفه الا معك
وهبتك عمراً وزمناً ومولداً يجمع خلاصة فبراير
حين مضغني طفلة في ذلك الشتاء
وجعلني اشير باصابعي نحو الجنون
والتقيك قدراً وامنحك لذةً من رحيق الهذيان
فنغدو نقيين النبض ..كعمق الماء وربما اكثر
ولانني احببتك..فتحت لك مدائن المطر ودندنتك
على لوحة السماء غيمة
فغدوت بعشقك..ست النساء
فارغة هي الشوارع دونك وباردة الاماكن دون احتوائك
والروح تناديك وهي على بعد اميال عنك
ترى ما بال حركة طيراني اليوم في تحليق ٍ مستمر نحوك
كفراشاتِ حلم امتصوا رحيق زهرة ..فوجدوا ان رحيقي اطيب والذ
فاجد في ملامحك نفسي واشتاق صوتك ليمطرني بوابل من فرح
فاتقاسم واياه الحنان..كانثى تعانق اجمل انسان
مشاغبة انا في شوارعك..جنيف..امتطي وحشية غيابه علني اقترب
منه
اكثر فاكثر..لاسأله
(انا والعمر ..شو منسوى بلاك..؟؟)
جنيف..21_08_2010..بتوقيتها
والشوق اذا تحدث..!!
Subscribe to:
Post Comments (Atom)



4 comments:
و الشوق إذا تحدّث .... فضح
! و لكن بعذوبة
:)
نعم فضح
وعلى صفيح جمر لا يترمد
هيثم..مودتي واكثر
بوح جميل راقني كثيرا
سعيد أني كنت هنا
وانا سعدت
انه راقك..مودتي لخالد
Post a Comment