BLOGGER TEMPLATES AND TWITTER BACKGROUNDS

هنا..اضاجع حبري بوشوشة ..ونغم

هنا..اضاجع حبري بوشوشة ..ونغم

عشق مع وقف التنفيذ..!!



اما زلت تذكر ذاك المكان وتلك النافذة التي شاركتني خيبتي ذات وجع اما زلت تذكر بعض من

اشياء قطفتها لتبقى رائحتك تستوطن حتى ادق لحظاتي

كنت اراك عالمي وامنيات الطفولة التي لم تتحقق يوماً

كنت اراك تلك الغيوم الشهية التي تهطل مطراً فتروي الروح القاحلة

وكنت احلم بمنزل صغير تحيطه اغصان الياسمين

وبنطفة منك احملها في احشاء رحمي

لكني لم اكن ادري ان الاحلام تجهض والامنيات ترتحل ولا يبقى سوى قلب بارد

تلفحه ثلوج الاطلسي التي اقطن خلفها

فتوقد بداخلي وجع لعشق جاء بغير موعد وزرع فوق شفاهي الف قبلة وحنين

ورحم انثى اخرى حملت تلك النطفة بدلا عني

فتاهت معها رائحة دمشق وحزن الاموي وبكى الياسمين

هناك صلينا كثيراً وغرقنا بحكايا المسافات فكنت لي اكثر من وطن واجمل من مطر ثم ما لبثنا ان

سقطنا في عتمة ليل لاينتهي

لنجد ان الحياة اصغر من البكاء وان قلوبنا لا تختار من يدخلها وانه سيلزمني الكثير الكثير

لانتزع صوتك من ذاكرتي واغتسل

لعل دمعي يجف قهراً فاحقد على فبراير حين انتشلني من رحم امي مضغة واهداني للشتاء طفلة تعاقر

الانين

فيسالني الغد من اكون

واجيبه انا من مسني الجنون حين احتضنت غيابه فكبرت خارج وطن يحمل الخيبات والشهقات المتدلية

وروح تئن

ولم يبقى لي شيئاً الا ما تركوه من وجع واحلام سقطت في بئر الامنيات المسلوبة

ورحمة رب العالمين

تهكم..!!



بلا ولا شي بحبك انا..

بحبك بالعمق ويمكن اكتر ..ومنبدا نفتش عن تفاصيل المكان وعن اغاني

العاطفة لبتوقعنا بافخاخ الفراغ..لنصبح اكثر عبقاً بالمساحة وكأن برفقتنا بضعة

شحارير يتسكعون معنا فوق ارصفتنا المصقولة جنوناً

وبياخدنا طريق النحل لغصن سما بعيد وبيقلنا نطروا جاييكون الفرح

وبعد ما مننطر ومننطر..منكتشف انو الانتظار ما هو الا خرافة منحاول تصديقا

ووقتا بتنقلب النغمة وبتصير حزينة ..وبيصير عنا خيبات من نوع آخر

وكأنو حدا بلع امنياتنا الموعودة فرحاً ونفخ بوجوهنا وجع جديد

وكأنو العمر ناقص قهر وما علينا الا انو نكمل الحياة بس كيف والقلب زعلان

وشو سهل الحكي.. لما منبصر حجم النزف والهطول لعكر زرقة سمانا

ومنقول اااايه الله كبير والعمر مشوار منوشم فوقو عشقنا ورحيلنا

وتأتي الماجدة لتدندن..كيف في اشفى منك..كيف بحاصر هالادمان

فتجهض كل فكرة وفلسفة تؤدي بنا الى شيء يلقبونه بالنسيان

لتجعل منه بوابة عبور اخرى الى القلب

فمن سيمزق الروح عندما تشتاق اهي ايدينا؟؟ ام ايدي الزمان

ام عيوننا حين نمنحها حق البوح فتبكي لتكسر ابتسامة كانت ستعبر فوق

شفاهنا يوماً

اخبروني هل علينا ان نشد احزمة قلوبنا كي لا نتألم..ام نعطي للامل مساحة

لعل رقعته تزداد فتسكن ارضنا يوماً

اعذروا تهكمي وما خالجني في وهلة شرود وعبث لاسئلة..لم اجد لها جواباً في دائرتي