
بلا ولا شي بحبك انا..
بحبك بالعمق ويمكن اكتر ..ومنبدا نفتش عن تفاصيل المكان وعن اغاني
العاطفة لبتوقعنا بافخاخ الفراغ..لنصبح اكثر عبقاً بالمساحة وكأن برفقتنا بضعة
شحارير يتسكعون معنا فوق ارصفتنا المصقولة جنوناً
وبياخدنا طريق النحل لغصن سما بعيد وبيقلنا نطروا جاييكون الفرح
وبعد ما مننطر ومننطر..منكتشف انو الانتظار ما هو الا خرافة منحاول تصديقا
ووقتا بتنقلب النغمة وبتصير حزينة ..وبيصير عنا خيبات من نوع آخر
وكأنو حدا بلع امنياتنا الموعودة فرحاً ونفخ بوجوهنا وجع جديد
وكأنو العمر ناقص قهر وما علينا الا انو نكمل الحياة بس كيف والقلب زعلان
وشو سهل الحكي.. لما منبصر حجم النزف والهطول لعكر زرقة سمانا
ومنقول اااايه الله كبير والعمر مشوار منوشم فوقو عشقنا ورحيلنا
وتأتي الماجدة لتدندن..كيف في اشفى منك..كيف بحاصر هالادمان
فتجهض كل فكرة وفلسفة تؤدي بنا الى شيء يلقبونه بالنسيان
لتجعل منه بوابة عبور اخرى الى القلب
فمن سيمزق الروح عندما تشتاق اهي ايدينا؟؟ ام ايدي الزمان
ام عيوننا حين نمنحها حق البوح فتبكي لتكسر ابتسامة كانت ستعبر فوق
شفاهنا يوماً
اخبروني هل علينا ان نشد احزمة قلوبنا كي لا نتألم..ام نعطي للامل مساحة
لعل رقعته تزداد فتسكن ارضنا يوماً
اعذروا تهكمي وما خالجني في وهلة شرود وعبث لاسئلة..لم اجد لها جواباً في دائرتي
تهكم..!!
Subscribe to:
Post Comments (Atom)



6 comments:
إذا كان هذا تهكما ً فأتوق لمعرفة الحب! :)
"فتبكي لتكسر ابتسامة كانت ستعبر فوق
شفاهنا يوماً" أحيانا ً تكسر الابتسامة أفضل من العيش في وهم الأمل!
ما أجمل وشوشات قلمك رغم حزنها
كوني أنت الحب وأحبي الحب
فالحب باق ما بقي النبض فينا
تحياتي
لولا فسحة الامل تلك لكنا انتهينا
ما اضيقه من تهكم
كانه أرقٌ مر
هيثم..تفرح بك وشوشاتي وجداً ممتنة انا
واني احب الحب
كحبي للمطر المتكاثف في قدح الليل
حلم..مرحباً بكِ
حتى لو كان ضيقاً ؛ أليس موجودا ً .؟ هو أفضل من العدم
-على الأقل أحياناً ! -
صدقت يا هيثم
وكأننا نكبر فتكبر معنا مقاسات همومنا
ونبقى بانتظار حفنة الامل تلك ان تمنحنا بعض فرح
على حين غفلة
لروحك الفرح دائما وليس احياناً
Post a Comment