
كيفك انت...؟؟
فأنا في مهب النسيم العابر..
اجدد انفاسي بكل هبة ريح على وجهك الوضاء
واداعب شفتيك بهواء كلماتي
فدعني اغرق هنا
في ثلوجك الساخنة..فقط ..لا تتوقف..!!
تناديك مشاعري..التي تفننت في تدليلها
حكايتنا.. قصة جنونية..رسمناها على شاطئ البحر
وتحت سمائه يوما سنلتقي..
معك ساعانق الطهر
كي يركلني في جنة البياض
فيا جنوني...
اسمعني دعائك كل صباح..دعني استنشق
صوتك باكرا..
اصدح بصوتك عاليا..ابعد الشؤم عني
واجعلني اعشق..اكثر..فاكثر..فاكثر..
فكيفك..انت..؟؟
كيفك أنتَ..!!
هدوء..!!

حيّ على كونٍ أنتَ فيه
حيّ على شرقٍ أنتَ منه..
ومساءٍ تتوسد فيه طهر اللقاء حين تراقصني فوق جيد القمر..
وكأن ريح عاصفة ستهب فتذوب نجماتي خجلاً..
بين عيناك وشهيق الياسمين لتسرق من وجه المطر
عمري/غربتي وذاكرتي فتبلّل شفتاي وتغسل قلبي بانفاسك
الممتدة نحو جسدي وكأن القدر امطرني بالجنون حين التقيتك..
ياااه كم هو متعبٌ التفكير بك..
فما زال هناك اسئلة لعمرٍ لم يولد بعد...
فهل في ذاكرتك موطن لأرصفتي الباكية بسخاء..
وهل يعقل حين أراك أن يقفز السُكّر من شفتي وتضحك
سمائي خلسة في الليل وجهارا في النهار..
زخة مطر..!!
همسة..!!
فضفضة..2..!!

مدخل..
كل شيء قابل للمحو يا سيدي الا بصماتك المطبوعة على انوثتي
" سعاد الصباح"
كم جميل ان امضي اليك حتى ينبعون..
لكنها خائنة هي الكلمات يا سيدي فكرت ان ادعها واهاجر عنها الى بلاد اخرى لكنها تلاحقني كظلي
وتبحث عني مثل امرأة تائهة..تشتمني اذا مشيت..
راكضة وتبكي اذا اغلقت بابي وحين آخذها بين يديّ ..
وامسح التراب عن مساماتها لاقول لها..
"سلاماً ايتها الحلوة"
اراها تعود صوبي لتضحك من طيبتي وسذاجة عقلي..
فماذا ستقول لنا الكلمات حتى اليوم ..
عن الحب العظيم الذي سافر بجسدي الى نصف الدنيا ..
والذي انتقل في مساماتي الى كل زوايا هذا الزمن..
خرج من بلاد االنور لعاصمة الضباب جاب القارة الاميركية..
ليصل بلاد الثلج فحط رحاله في مدينة الياسمين..
الحب الذي حمل حقائبي في محطات ديغول وهيثرو..صوفيا وبوخارست..
وهو الذي علمني السباحة في بحور اللاذقية وبيروت ..
هو الذي اشار عليّ بالذهاب الى المجهول ..
وفك رموز الماضي اللعين وجريّ الى مستقبل غامض ليصلني بك ..
اين كلماتي كلها من هذا القدر الذي اسمه ..حياتنا..
اين كانت كلماتي الساحرة وانا اركض في زوايا دمشق القديمة..
واسابق الفرح تحت فوانيسها وكأن عمري محمول في حقيبة ..
من قطار لقطار ومن محطة لمحطة ومن زحام لزحام اين كلماتي يا سيدي..
وكيف اتلوها في حضرة هذا الاحساس الجميل..
مثل الوهم ام الحلم تراها اين شموعي المحترقة ..
اين صومي وصلاتي ولمن مساجدي ..
امن اجل ان يطول زماني ليضعني بين كفيك يوماً..
فتنثر فوق ارصفة غربتي وحنيني زنبقاً وياسمين..
الا يحق لي بعد هذا كله ان اصرخ في وجه كلماتي وامزق حروفي حرفاً حرفا واغلق الباب في وجه نقاطي وغدر هذا الزمن ولو لمرة واحدة والى آخر ايام العمر..
لكن اين سيذهب الماضي..واين سيكون اعرابي في قاموسك ..
لاغرق في بحرٍ بلا حدود وبلا قاع ولا جواب وانا الماهرة في فنون العوم..
كمراهقة اجلس في غرفتي لاستمع لفيروز وهي تصدح..
"وحدن بيبقوا متل زهر البيلسان..وحدهن بيقطفوا وراق الزمان"
فأبكي على طفولتي ليشرق وجهك في ظلمة اعماقي..فتكمل فيروز..
مخرج..
وبقيت ع بابي..لحالييييييي..لحااااالي





