
على قارعة الوهم نقتات النسيان
نتقن الصمت وتغتالنا اللحظات
ولا يبقى داخلنا سوى بعضا من نبضٍ يرتجف
ما بين حذافير بوحي وصوتك و ذاكرة المطر
فيض من الجنون تعبق به الروح..فتسأل عن همسات ضائعة
عن بقايا طيف استوطنني ..واتخذ من اعماقي وطناً يأوي اليه كل حين
يا رجلاً كالمطر ينهمر ليغفو على كتفي غربتي
فيبدد تصحر الذات ..
يا فوضاي وثرثرتي وشوشتي ودندنتي وحرفي الغجري
في مدني الشاردة..
الفظني اليك أنثى بلون الماء عند اكتمال القمر وارسل علي عشقك مدراراً
فأنا أحبك كعدد حبات..المطر
هو والمطر..!!
على ذمة قلمي..!!

الاهداء..
الى من خفق القلب له في يوماً ما ووقتاً ما..وعانقت رائحته سماء دمشق
الى من خط داخلي فرحاً لا حدود له
الى من أقسم ان النساء بعدي حبات رمال..
عشق وبعضاً من جنون يصب هذياناً في تفاصيلي
فيكتسي صمتي بسماواته الصماء
وكأن الغيوم التي لا تمطر بك حملها كاذب
وشهقة الحنين حين لا تحتويك نبضها غاضب
ولسانك يخاطبني بلهجة عاتب ..اتحبينني ام مروري فوق
ارصفة زمانك كان مرور عابر
بماذا سأجيبك ايها الماطر داخل أركاني ..أأقول اني اسرفت في عشقك
وأدمنت حضورك الصاخب ..أم اجيبك عن الروح الذائبة فيك حد التلاشي
وعن مكوثي في محرابك كمكوث راهب
نعم عاشقة انا..ومن رأسي حتى أخمص قدمي يقع ضوء فاضح
ويتسرب حرفي على غفلة مني يلتهمه الورق فيسقط سهواً من فمي
عشق أنثى فاحت اسرارها لتنتهك روحك ايها المشاغب
على ذمة قلمي ..وما بين خجلي وبيني ..أحبك
كلمحة ريح تهمس في اذنك وترتل تنهيدتي
يا رجلاً كالماء لا يجرح يصافح السماء ويقبل المطر ويفرح
ينهمر ملحه فوق جسدي استثناءاً فيجعل اناملي تنطق
بألف وحاء وباء وكاف ..لا يفك طلاسمها الا من عشق وهوى وعانقت روحه
ياسميني فأورق


