
تمنيت ..
أن أحظى برجل ..
يعشق الشام ..والليل وفيروز
و يسهرالليل بأكمله مع اميرته ..
و حين يفاجئهما الصباح ..
يسارع في إغلاق الستائر ..
ليدرء نور الشمس من أن يتسلل لعينيها..
و يتظاهر ببراءة طفولية ..
بأن الليل لا يزال يحتضنها معه ..
فكان لي ما اردت..فاشهدي يا شام
ربما لست بشاعرة..وربما لن اكون
ربما كان ما اكتب محض وهم وظنون
ربما لاني اجهل علم النحو والعروض
وكل الفنون..لم أكن اعلم أن الاعتراف بالحب
سيجعلني اصرخ خوفا
استقي من أحلامي
خافقا...و شيئا من وحي الحروف..
لأهديه نغما يطعن
اليأس
فتفنى في داخله
أشواك الشوق .. ودمع رايته في العيون
أسألك وأدحرج صمتي داخلك..!
هل ستكون لي وحدي يوما..؟؟
هل سألمسك يوما..؟؟
أم هل قُدِّرَ عليّ أن أعيش لهفة إحتضان وطن
لن أقف على أرضه يوما..؟؟؟
وتذكر..باني في حضورك
انسى انني ممزقه..
وأنسى الوجع..
فقط أتذكر..!
أنني أنثى..
تحاول أن تجد كلمات تعزفها لمن هو ..يشتاقها
فيا وجه الصباح..على وسادة الاحلام..
توسدت وجعي..وكتبت لك هذه الحروف
و غفيت ...
فتساقطت السماء .. وخبأت السحب البيضاء لارتديها و النجوم لتتلألأ حول عنقي
فاهمس لك..احبك..وجدا..فاشهدي يا..شاام
واني أحببته فأشهدي..يا شام..!!
Subscribe to:
Post Comments (Atom)



8 comments:
بت احسد الشام ومآذنها حاراتها وأزقتها
سيدتي مباركة هي الشام بكي
ومبارك من بقلبك ينزوي
عابر سبيل
نغبط الشام على حبّك الجارف لها، بصدق!
نحن من الشهود -المأتمنين- على ذلك :)
وجدت نفسي مع قراءة آخر حرف من هذه المقطوعة الموسيقية الاستثنائية التي تبحر بالروح إلى مدن السعادة والأحلام الجميلة وتحلق بالقلب مع كل حرف من حروفها الذهبية وإحساسها المرهف وعبق ياسمينها الأروع إلى سماء الشام لأردد مطلع قصيدة عملاق الشعر نزار قباني عندما قال في رائعته الدمشقية
هذي دمشق وهذي الكأس والراح إني أحب وبعض الحب ذباح
أنا الدمشقي لو شرحتم جسدي لسال منه عناقيد وتفاح
زراعة القلب تشفي بعض من عشقوا ومالقلبي -إذا أحببت- جراح
صدقا أضم صوتي لصوت عابر سبيل وأبارك للشام ومآذنها وحاراتها وأزقتها وقاسيونها وغوطتها وكل شبر فيها عشقك وإخلاصك لها ولمن بقلبك سكن
ما أجمل حروفك التي تعيد البسمة إلى القلوب المجهدة من واقع حياة مرير
نهارك سعيد
طبت وطابت صفحتي بك
عابر سبيل..كل الشكر لرقيك
أيا هيثم..
عشقي بستان خلاب
ان أمطر على أرض تنبت وتُزهر
أحلى شاهد نورت..
:)
حين يكون عشقي عود من عنبر
فكل من يقترب منه
يشم الطيب ويتعطر
أشرف..ليغمر الله قلبك بحب لا يعرف التوقف
يااااااه ماأعذبها من وشوشات
اشعلتي الحب والحنين في قلوبنا
عشنا وتعايشنا وتمنينا ان لا نفيق
حينما نعلن الحب ونشهد عليه العالم
ونقف على اعتاب الشوق والهمسات
حينما نغني للحب والحب يغني لنا
نعيش الانا
يتبخر العالم من حولنا
تصبح هامات الناس كالاشجار في قارعه كل طريق
وضحكات الاطفال كأمطار الربيع
وهدير بحر الحب كأنين الروح للروح
جميلة انتي حينما تغدقين علينا
بارعة حينما تداعبين الحب بأوتار الحنين
هنا اشعر الحب واستشعر الحياة بكل فنونها وجنونها
جميل هو الابداع حينما ننزل هاههنا بين زخات امطارك
تحياتي ودمتي بكل الحب
مجنونةٌ أنا حين اكتبه
فهو بي حاضرٌ حتى وان غاب
أجد نفسي في بريق عينيه لغة عشق
تزداد انسكاب
متسللتي الجميلة توتا..لحضورك وحرفك ودي ووردي
Post a Comment