
اتلذذ بآلامى مغمضة العينان
استنشق انفاسي واذوب فى احلامي
كذوبان الثلج فى كأسي الفارغ
فى انتظار ان يملىء بكلماتي
بانفاسي.......... بشهقاتي
بدموع تختلط بذاتي
فاصبح بقلبي كتله مشاعر
متحركه فى انتظار من يفسر كلماتها
من يعي عمق اوجاعي من كثرة ضحكاتي
من يتلمس دمائي وهى تلون شفاهي
فهى ليست بحمرته بل دماء ماتت على شفاهي
كبلني الصمت على ابواب الحياة
فلم اعد اعرف اي الابواب للجنه وايهما للجحيم
لكنى برغم اختلاط براكيني لازلت انسج الكلمات
لازلت اكتب بدموعي ودمائي ابدعتِ ياالحياة
ابدعتِ ان تسرقيني دائما من اهاتي
وتمزجي كلماتك بضحكاتي بشعاع نور
ينبثق بين ظلماتي ابدعتِ وانت تلهيني عن نفسي
يالحياة متى نتعرف على انفسنا ونحن نضيع
وتضيع ملامحنا من شدة ضوئك
ومع كل جديد يسرقنا من لحظه تعمق
لما وصلنا اليه لم نعد يعرف بعضنا بعضا
لم نعد نشعر الا بقمة ألامنا المرسومه على الوجوه
والجوع على افواه الصغار والحزن فى عين ضرير
انظر الى الوجوه وانا اسير علي اجد من يبتسم بلا احمال
احاول ان اتبسم رغم المحال رغم اني حتى الان لم اصل
لكنه هناك شعور غريب لدي بانني ربما ساصل يوما
فلا تحزني يا نفس ان لم اكن لكِ شهدا للحياة..
لكن تاكدي باني ساكون لكِ يوما الحياة..علني اصل
وقفة مع الذات..!!
Subscribe to:
Post Comments (Atom)



2 comments:
من يتلمس دمائي وهى تلون شفاهي
أرهقني هذا السطر! جدّا
وكأني حين كتبته لم اكن
في غصة..
هيثم ..نورت وجداً
Post a Comment