
أيّ زمن جعلك تركل الصداقة عند زاوية
واحدة في ركن النسيان..لأنثر على جسد الورق شيئاً من وجع الحروف..
المنتحب عبر كفوف الذاكرة ممنوعٌ هو الاقتراب منك..
وممنوعٌ هو عبوري اليك ومسموح لي الاستماع لوشوشة المطر..
يحكي لي عشقه لأحواض النعنع النابت في ارجاء حديقتي ..
وزورق الكلام يجمع من ذاكرة العمر قوارير حلم..
ونجوماً بيضاء شعور خفي يجعلني ادرك باني اتقاسم واياك..
كوناً تتزاحم به الغيوم ويتراقص الضوء في حناياه..
فتمنيت الاغتسال بروحك يوماً لابحث عن نشوة قلب امارس فيها طهر جنوني..
فوجدت نفسي انصهر اكثر وانثر حبري بين سطورك لامارسك باحتراف وجنون يبللني..
ربما كي اتلمس دفئك ليركض عطري خلفك..
فلا اجد غير سراب قسوتك التي ما عهدتها بمخيلتي يوماً اعلم ان للحزن ضوءٌ أسود ..
لكن لم تدرك انه كان لفرحي معك بياض الياسمين..
لن اقترب أكثر ولن أبعثر حروفي ..
فيكفيني ان اتنفسك حلماً واؤمن بحقيقة مفادها
..(أنتَ)...
أرسلها يوماً رب العالمين
ممنوع !!
Subscribe to:
Post Comments (Atom)



1 comments:
لا أدري لماذا وأنا أقرأ هذا الادراج تذكرت سؤالا فلسفيا لا أتذكر صاحبه كان يقول هل يمكن للصداقة أن تتحول إلى حب وهل من الممكن أن يتحول الحب إلى صداقه ؟
Post a Comment