
زرعت النور لينمو بين كفيّ..
ياسمين مجنون فاستباح الفجر كل شيءٍ ابيض..
حتى بات الصبر ذنباً يقترفني كل مساء
"مشوار جينا عالدني مشوار"
لأسطّر حكاية بيني وبين غربتي اسمها الانتظار..
غيمات من الحزن في داخلي تئن كوابل ممطر فأي افق سيشرق دونك..
واي ابجدية ستقرأ دون حروفك..
معجونة انا من شغب ودموع مصلوبة على جدار الوقت..
انتمي لوطن متوشّح بالوجع وطن يخبر المارون هنا..
عن سنوات فقدي الباهتة واوراقي المسافرة دون عودة..
فيجتمع بذلك عمري كله في شنطة سفر..
وتكتمل تفاصيل ضحكتي العذراء التي اغتصبها الصمت ذات صباح..
فامارس حق البوح واصرخ في وجه الصبر..
ايييييييييه بتمون ومجنون هالياسمين مجنون
خربشة !!
Subscribe to:
Post Comments (Atom)



3 comments:
وكأني ألمح في هذا الادراج شعور حزين ينتابك بسبب الغربة عن الوطن ومع أني لم أجرب ذلك الشعور في حياتي ولكني عشته وأنا في وطني فهل نختلف في غربتنا وانت قلتها أن الضحكات العذراء تم اغتصابها بالصمت وهو مما لاشك فيه صمت الغربة الذي استولى على كل شيء جميل بداخلنا
اكتشفنا حقيقة الألم مبكرا فبكينا منذ لحظة ولادتنا ومع كل فجر مضى على أيامنا تعلمنا احتراف الصبر على فقدان أحلامنا المغتصبة منا دون إرادتنا ولذلك سأمارس حق البوح معك وأصرخ في وجه الصبر بحثا عن سعادتي المسلوبة
تحية لقلمك المبدع
يوماً الشوق انذر سمائي ان لا تشرق
ولم يعد هناك من صدى يجيبني بين زوايا العمر سوى الانين
لادرك حينها اني لست بحاجة سوى للحنين
وبعضٌ من زهور الياسمين
تعلمها مودتي..
Post a Comment