
دندنة..وسط ضجيج حوّل صخبي لهدوء
.. (تعا) ..
ما أبسطها من كلمة كقطعة سكر
وما اعمقها من معنى كبريقٍ هارب..
لا تلتفت لاسراب النساء..
وما اكثرهن في عالمك يا سيدي النساء ..
ولتعلم ان في داخلي الكثير لأقول لك
.. (تعا) ..
وتغلغل في مساماتي وتتوضأ بالبياض فيذهب الخوف عني..
ذاك الذي يعلّق احلامي ويجردني من مساءاتي الحالمة ..
فتبقى لغتي معلقّة في حنجرة المساء..
وتبقى فراغاتي تتوق لأمنية ربما لن تتحقق وتنهدات تضرب عمقي ..
وكأنني انثى تحتضر في سبات وترتّل الشوق على عتبات الغياب ..
فأبقى دونك خارج نطاق الفرح وتركب أشيائي العابرة..
قطار العمر وتمضي بعد ان دندنت لك
..( تعا )..
دندنة !!
Subscribe to:
Post Comments (Atom)



1 comments:
من هو ذلك الرجل الذي لا يلبي نداء روعة تلك الكلمات ويرفض الرضوخ أمام عبارة
(تعا)
هل هنالك من الرجال الذين قلوبهم حجارة بل هي أشد قسوه ؟
Post a Comment